الصيف قادم والجحيم في السيارات: يدعي الألمان أن هذا العنصر الموجود في السيارة يمكن أن “يخفض” درجة الحرارة بمقدار 10 درجات

مشاركة:
وقت القراءة: 1 دقيقة

الجزء الداخلي للسيارة المتروكة في الشمس يعمل مثل الدفيئة. تدخل طاقة الشمس عبر النوافذ، وتمتصها الأسطح الداكنة مثل لوحة القيادة والمقاعد، وتبقى محصورة بالداخل. أظهرت الأبحاث أنه عند درجة حرارة خارجية تبلغ 35 درجة، يمكن أن ترتفع درجة الحرارة في المقصورة إلى أكثر من 60 درجة في الساعة. تعتبر الأسطح المعرضة لأشعة الشمس المباشرة خطيرة بشكل خاص. وأظهرت القياسات التفصيلية أن درجة حرارة لوحة القيادة يمكن أن تصل إلى 97 درجة مئوية، وهي درجة حرارة يمكن أن يؤدي لمسها إلى حدوث حروق.

على الرغم من أن المعركة مع الشمس تبدو خاسرة، إلا أن هناك طرقًا فعالة للحماية. وفقًا للاختبار الذي أجراه نادي السيارات ADAC الألماني، فإن الفائز المطلق هو تغطية السيارة بأكملها بقماش مشمع، مما أدى إلى خفض درجة الحرارة بما يصل إلى عشر درجات. وفي الخلف مباشرة، خفض درع الزجاج الأمامي الخارجي درجة الحرارة بمقدار ثماني درجات. ومفتاح فعاليته هو أنه يوقف الحرارة قبل أن تخترق الزجاج. من ناحية أخرى، أثبت الظل الداخلي الشهير أنه أقل فعالية بشكل ملحوظ، حيث خفض درجة الحرارة بمقدار أربع درجات فقط، لأنه يعكس الحرارة التي دخلت المقصورة بالفعل.

وهذا لا يعني أن الظل الداخلي عديم الفائدة لأنه يحمي لوحة القيادة وعجلة القيادة من الأشعة فوق البنفسجية. أهم شيء هو اختيار واحدة ذات سطح فضي عاكس يعكس ضوء الشمس. للحصول على حل أكثر استدامة، يعد تظليل النوافذ بأفلام عالية الجودة استثمارًا طويل الأمد. تحتوي رقائق النانو سيراميك الحديثة على جزيئات تحجب ما يصل إلى 99 بالمائة من الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء المسؤولة عن نقل الحرارة. وهذا يقلل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري، ولكنه يقلل أيضًا من الحاجة إلى التشغيل القوي لمكيف الهواء أثناء القيادة، مما يحمي المقصورة الداخلية ويقلل من استهلاك الوقود.

في الجدل الأبدي حول ما إذا كانت السيارات الأكثر سطوعًا أكثر برودة، يقول العلم – إنها كذلك. يمكن أن تكون السيارة السوداء أكثر دفئًا بما يصل إلى خمس درجات من السيارة البيضاء. لكن لمعان السطح أهم من اللون؛ يعكس الورنيش الأسود اللامع حرارة أكثر من اللون الأبيض غير اللامع. يساعد ركن السيارة بشكل استراتيجي أيضًا: إذا لم تتمكن من العثور على الظل، قم بإدارة الجزء الخلفي من سيارتك نحو شمس الظهيرة لأن النافذة الخلفية أصغر. الأسطورة حول المقاعد مثيرة للاهتمام أيضًا. على الرغم من أن معظم الناس يعتقدون أن القماش أكثر برودة، إلا أنه ثبت أنه يسخن تمامًا مثل الجلد. يكمن الاختلاف في الإدراك: فالقماش موصل رديء وينقل الحرارة إلى الجلد بشكل أبطأ، لذلك يبدو أكثر برودة عند اللمس.

حتى مع كل الاحتياطات، في بعض الأحيان يكون الدخول إلى سيارة ترتفع درجة حرارتها أمرًا لا مفر منه. ولكن هناك حيل سريعة وفعالة لذلك أيضًا. عند ركن السيارة، أدر عجلة القيادة بمقدار 180 درجة؛ الجزء الذي ستستلمه لاحقًا بيديك سيكون في الظل وأكثر برودة بشكل ملحوظ. إذا كنت في عجلة من أمرك، فجرّب ما يسمى “بالخدعة اليابانية”: قم بلف نافذة باب الراكب إلى الأسفل بالكامل، ثم استخدم باب السائق كمروحة – افتحه وأغلقه بالقوة خمس إلى ست مرات. سوف يقوم تيار الهواء الناتج بهذه الطريقة بطرد معظم الهواء الساخن الراكد بسرعة. فقط بعد ذلك قم بتشغيل المحرك ومكيف الهواء. ومن المهم عدم استخدام خيار إعادة تدوير الهواء في الدقيقة الأولى، لأن الهواء الخارجي، مهما كانت درجة حرارته، لا يزال أبرد من الهواء المحصور في مقصورة السيارة الساخنة.

دخان بعد الهجوم في سان بطرسبرغ

متصفحك لا يسمح لك بمشاهدة هذا المحتوى.

*باستخدام الذكاء الاصطناعي
مشاركة: