رجل من زغرب اشترى سيارة مستعملة ثم انتهى به الأمر أمام المحكمة: هكذا خدعه البائع

مشاركة:
وقت القراءة: 1 دقيقة

غالبًا ما يعتمد شراء سيارة مستعملة على التفاصيل، وأحد العوامل الرئيسية للعديد من المشترين هو سنة الصنع. المنطق بسيط للوهلة الأولى: إذا كنت تبحث عن سيارة من سنة معينة، وحصلت على سيارة قديمة، فإنك تتوقع سعرًا أقل. ومع ذلك، في الممارسة العملية، الأمور ليست دائما بالأبيض والأسود.

وفقا لقانون الالتزامات، يحق للمشتري الرد إذا كانت السلعة التي تم شراؤها لا تتوفر فيها الخصائص المتفق عليها. وفي مثل هذه الحالات، يمكنه أن يطلب إزالة العيب، أو استبدال السيارة، أو تخفيض السعر، أو حتى إنهاء العقد، مع إمكانية التعويض. لكن السؤال الأساسي هو: هل يمثل اختلاف سنة الإنتاج عيبًا ماديًا يؤثر على قيمة السيارة؟

الجواب، كما تظهر الممارسة القضائية، ليس دائما بالإيجاب. وفي إحدى القضايا المحددة أمام المحكمة التجارية العليا في زغرب، طلب المشتري سيارة مصنعة في عام 2017، لكنه حصل على واحدة من عام 2016. وعلى الرغم من أن الكثيرين يتوقعون تخفيضا تلقائيا في السعر، إلا أن المحكمة اتخذت وجهة نظر مختلفة.

وقرر خبير المحكمة أن القيمة السوقية للمركبة تتأثر بشكل حاسم بالعمر المحسوب من تاريخ التسجيل الأول، وليس بسنة الإنتاج نفسها. وفي هذه الحالة، تم تسجيل السيارة لأول مرة في عام 2018، وبالتالي فإن اختلاف عدة أشهر في الإنتاج لم يكن له أي تأثير حقيقي على قيمتها. بالإضافة إلى أنها سيارة تم تصنيعها في نهاية عام 2016، مما يعني أنها تتوافق عمليا مع الجيل المطلوب.

وفي الوقت نفسه، شددت المحكمة على قواعد الاتحاد الأوروبي، التي بموجبها يرتبط عمر السيارة بسنة الطراز وتاريخ أول طرح للتداول، وليس بالضرورة بالسنة التقويمية للإنتاج. وكان استنتاج المحكمة واضحا. وفي هذه الحالة بالذات، لم يكن هناك أي أساس لتخفيض السعر لأن الفرق المحدد لم يؤثر على القيمة السوقية للسيارة. ويظهر هذا القرار أنه على الرغم من أن الاختلاف في سنة الصنع قد يبدو حاسما بالنسبة للمشترين، من الناحية القانونية والسوقية، إلا أن عوامل أخرى تلعب دورا رئيسيا، في المقام الأول تاريخ التسجيل الأول والعمر الفعلي للمركبة.

فيديو القيادة المجنونة بالقرب من Dugopolje، على بعد ثوانٍ من المأساة

متصفحك لا يسمح لك بمشاهدة هذا المحتوى.

مشاركة: