الحرارة في السيارة ليست فقط مزعجة. هذا يمكن أن يكون خطيرا جدا!

مشاركة:
وقت القراءة: 1 دقيقة

هل تخطط لرحلة صيفية، ربما تكون أكبر رحلة لعائلتك خلال العام؟ ممتاز! إذن يجب أن تكون قد تأكدت بالفعل من أن مستندات الجميع صالحة ومرقمة، وربما تكون قد حزمت أمتعتك بالفعل. لقد قمت أيضًا (نأمل) بفحص السيارة وإعادة ملء الخزان بسائل غسيل الزجاج الأمامي الصيفي. لكن غالباً ما يتم إهمال أحد الأنظمة المهمة في السيارة حتى اللحظة التي تتجاوز فيها درجات الحرارة 30 درجة، ويبدأ الهواء الفاتر بالتدفق من فتحات التهوية. الكلمة هي، كما خمنت، حول. قبل أن تنطلق في طرق صيفية أكثر كثافة، يجب أن يكون التحكم في مكيف الهواء وتعبئته على رأس قائمة أولوياتك. عندما نتحدث عن صحة تكييف الهواء، يفكر معظم السائقين في المقام الأول في الراحة. ومع ذلك، في التثقيف والممارسة المرورية، يعد تكييف الهواء المناسب مسألة تتعلق بالسلامة. تؤثر القيادة في سيارة شديدة الحرارة بشكل كبير على الحالة النفسية الجسدية للسائق. تؤدي درجات الحرارة المرتفعة في المقصورة إلى الشعور بالتعب بشكل أسرع، وانخفاض التركيز، وردود الفعل البطيئة، والعصبية والتهيج. عندما يتم وضع السائق والركاب في بيئة باردة بشكل لطيف، فإن مستوى التوتر في المواقف المرورية غير المتوقعة – مثل الاختناقات المرورية على الطرق السريعة أو الحشود أمام أكشاك تحصيل الرسوم – ينخفض ​​بشكل كبير. يبقى التركيز على الطريق، وتصبح القيادة أكثر هدوءًا وأمانًا.

من الطبيعي أن يفقد مكيف هواء السيارة غاز التبريد بمرور الوقت، حتى في حالة عدم وجود خلل في النظام. بسبب الاهتزازات والمفاصل والخراطيم والأختام، تحدث خسائر غازية منتظمة وصغيرة. يؤدي ذلك إلى تقليل كفاءة التبريد تدريجيًا، ويبدأ الضاغط في العمل تحت حمل أعلى. ولهذا السبب يوصى بفحص وشحن مكيف الهواء كل عامين أو حسب الحاجة، حسبما تشير خدمات Vulkal Express. بالإضافة إلى ذلك، بسبب الرطوبة، يمكن أن تتطور الروائح الكريهة في التهوية. هذه علامة واضحة على أن النظام يحتاج إلى تحديث. يتم تحديد الغاز المستخدم لملء النظام وفقًا للمعايير، اعتمادًا على عمر السيارة. على وجه التحديد، R134a هو نوع قديم من غاز التبريد تستخدمه معظم المركبات المنتجة قبل عام 2017. ومن ناحية أخرى، يعد R1234yf غازًا أكثر صداقة للبيئة مع إمكانية منخفضة للاحتباس الحراري، وهو أمر إلزامي لجميع المركبات الجديدة داخل الاتحاد الأوروبي.

مشاركة: