ستصبح قيادة السيارات الجديدة أكثر أمانًا قريبًا بفضل إدخال الأنظمة المتقدمة التي تراقب حالة السائق وتتفاعل في المواقف الحرجة. ومن المفترض أن تصبح الطرق الأوروبية قريباً موطناً للتكنولوجيا القادرة على مراقبة السائق في الوقت الحقيقي ومنع العديد من الحوادث.
تم تصميم النظام الأول للإشارة تلقائيًا إلى فرملة الطوارئ. إذا اكتشف النظام موقفًا خطيرًا، تبدأ أضواء الفرامل ومؤشرات الاتجاه في الوميض، مما يرسل إشارة واضحة إلى السائقين خلفهم. “يمنح النظام السائقين الوقت الكافي للرد، حتى في المواقف الأكثر خطورة،” يوضح سينان أليسباهيتش من HAK لـ
ونظام آخر يراقب وجه السائق وردود أفعاله. يعد الإرهاق والتشتت من الأسباب الشائعة للحوادث، خاصة على الطرق السريعة. تكتشف الكاميرا عندما يرفع السائق عينيه عن الطريق أو يستخدم الهاتف المحمول ويقوم بتنشيط إنذار صوتي. وقال ماركو شوستاريتش، عميد كلية علوم المرور، لموقع Dnevnik.hr: “إن التعرف المبكر على الإرهاق والتشتت يمكن أن يقلل بشكل كبير من عدد الحوادث”. تراقب الأنظمة أيضًا علامات التشتيت الدقيقة، مما يتيح التدخل قبل حدوث موقف حرج. يتمتع كلا النظامين معًا بالقدرة على تقليل عدد الوفيات الناجمة عن حوادث المرور بنسبة تصل إلى 30%، ويشير الخبراء إلى أنهما يمكن أن ينقذا آلاف الأرواح: في العام الماضي، توفي 19400 شخص في حوادث المرور في الاتحاد الأوروبي.
تشمل الوظائف المتقدمة للنظام الحجب التلقائي للأنشطة التي تشتت انتباه السائق: إذا تم اكتشاف أي تشتيت، يقوم النظام على الفور بتحذير السائق ومستخدمي الطريق المحيطين به. تعمل أنظمة الإنذار المجهزة بأجهزة استشعار للإمالة والاهتزاز على زيادة السلامة، خاصة بالنسبة للمركبات القديمة. يمكن للأنظمة الأكثر تقدمًا إخطار المالك على الفور عبر تطبيق الهاتف المحمول أو الهاتف الذكي، مما يقلل من مخاطر وقوع حوادث خطيرة.
تشير المهنة إلى أنه يجب قفل الأنظمة وتعطيلها في الإعدادات. ويضيف شوستاريتش: “إنها لا تزعج السائق، ويمكنها منع وقوع حوادث خطيرة”. حتى الآن، كان رد فعل السائقين إيجابيا، مدركين لفوائد التكنولوجيا في منع الحوادث المرورية. من المقرر أن يتم إدخال أنظمة سلامة جديدة على الطرق الأوروبية في وقت مبكر من الشهر المقبل، مما يعني أنه يمكن للسائقين توقع تغيير كبير في الطريقة التي تساعد بها التكنولوجيا في إنقاذ الأرواح على الطرق.
الطرق في سبليت مغمورة بالمياه، والسائقون بالكاد يستطيعون عبورها، انظروا إلى عواقب العاصفة
متصفحك لا يسمح لك بمشاهدة هذا المحتوى.
