أفادت قنوات Telegram Exilenova + و ASTRA أن طائرات بدون طيار أوكرانية بعيدة المدى نفذت هجومًا منسقًا متعدد المناطق خلال الليل من السبت إلى الأحد. وبحسب تصريحاتهم، فهي عملية متزامنة أصابت في وقت واحد عدة نقاط رئيسية في البنية التحتية العسكرية والصناعية الروسية، من المصانع الكيماوية إلى شبكات السكك الحديدية وتخزين الوقود.
وكان الهدف الرئيسي للهجوم هو المجمع الكيميائي لشركة نوفوموسكوفسك المساهمة “أزوت” في منطقة تولا، والذي يعتبر من أهم منتجي الأمونيا والأسمدة النيتروجينية في روسيا. وأكد الحاكم الإقليمي دميتري ميلييف وقوع الهجوم، قائلا إن “شظايا طائرة بدون طيار” سقطت في منطقة مصنع صناعي لم يذكر اسمه في نوفوموسكوفسك. ومع ذلك، أكد محللو OSINT المستقلون من ASTRA، من خلال تحليل الصور الجغرافية للحريق، أن الحريق وقع على وجه التحديد في منطقة مصنع آزوت.
ضربت طائرات بدون طيار أوكرانية مستودع نفط روسي كبير في ريبينسك هذا الصباح، مما أدى إلى اشتعال النيران في عدة دبابات.
تظهر هنا طائرة بدون طيار هجومية أوكرانية تحلق باتجاه المستودع الروسي المحترق بالفعل، ثم تهبط ثم تصطدم بخزان نفط آخر.
– أوسينتتشنيكال (@ أوسينتتشنيكال)
وهو مصنع مملوك لشركة يوروكيم القابضة، التي تلعب دورًا رئيسيًا في الصناعة الكيميائية الروسية. وفقًا لبيانات البحث المتاحة، بين عامي 2022 و2024، قامت منشآت يوروكيم المتخصصة بتسليم عشرات الآلاف من الأطنان من المواد الكيميائية، بما في ذلك حمض الخليك والنيتريك، والتي تستخدم كمواد خام في إنتاج المتفجرات مثل HMX وRDX، أي المكونات الرئيسية لذخائر المدفعية الثقيلة.
وفي نفس وقت الهجوم على الصناعة الكيميائية، ضربت الطائرات بدون طيار أيضًا طرق المرور الرئيسية إلى غرب روسيا. وفي منطقة سمولينسك، تعرضت بلدة فيازما للهجوم، حيث، وفقا لصور تحديد الموقع الجغرافي، تم تسجيل حرائق في مستودع السكك الحديدية بالقرب من المحطة المركزية. إن الأضرار التي لحقت بهذه البنية التحتية تعيق بشكل مباشر صيانة وحركة القاطرة وعربات الشحن المستخدمة لتزويد القوات الروسية في ساحة المعركة.
كما تم تسجيل ضربات جديدة شمالًا، في منطقة ياروسلافل، حيث تم استهداف منشأة الوكالة الفيدرالية لاحتياطيات الدولة “تيمب” في ريبينسك، والتي تستخدم لتخزين إمدادات الوقود الاستراتيجية للجيش. وتقول مصادر محلية إن دخاناً كثيفاً تصاعد فوق المنطقة بعد الهجوم، وأغلقت السلطات الإقليمية مؤقتاً حركة المرور إلى موسكو لأسباب أمنية.
وتشكل هذه العملية المتعددة المناطق جزءاً من استراتيجية أوكرانية أوسع نطاقاً تهدف إلى إضعاف الخلفية الصناعية واللوجستية لروسيا، قبل أن يتم نقل الإمدادات والتعزيزات إلى الجبهة. ويتم التركيز بشكل خاص على تحول التركيز من محطات الطاقة الجنوبية إلى المصانع الكيماوية البرية ومستودعات الوقود المملوكة للدولة، الأمر الذي يضغط في الوقت نفسه على سلسلة الإنتاج والتوريد للجيش الروسي.
جنون في نيويورك بعد فوز نيكس بلقب الدوري الاميركي للمحترفين لأول مرة منذ 53 عاما
متصفحك لا يسمح لك بمشاهدة هذا المحتوى.
