قد يحصل مستخدمو أندرويد قريبًا على ميزة جديدة تمنحهم تحكمًا أكبر في النسخ الاحتياطي السحابي، ما يساعد على إدارة مساحة التخزين بشكل أفضل دون الحاجة إلى حذف الصور أو الملفات المهمة.
مشكلة النسخ الاحتياطي الحالية
يعتمد نظام أندرويد حاليًا على أسلوب “الكل أو لا شيء” في النسخ الاحتياطي، حيث لا يمكن للمستخدم اختيار أنواع محددة من البيانات لحفظها بشكل منفصل.
وفي بعض الأجهزة، مثل هواتف Google Pixel، يتم حفظ جميع البيانات المرتبطة بالجهاز أو إيقاف النسخ الاحتياطي بالكامل، وهو ما قد يؤدي إلى استهلاك مساحة سحابية أكبر من اللازم.
البيانات المشمولة بالنسخ الاحتياطي
تشمل البيانات التي يتم حفظها عادة:
- سجل المكالمات.
- الرسائل النصية.
- إعدادات الجهاز.
- بيانات التطبيقات المختلفة.
ميزة جديدة تمنح المستخدم حرية الاختيار
كشفت معلومات من نسخة تجريبية حديثة أن غوغل تعمل على إضافة خيارات منفصلة للتحكم في كل نوع من أنواع البيانات.
وبذلك سيتمكن المستخدم من:
- تفعيل نسخ الرسائل النصية فقط.
- إيقاف نسخ إعدادات الجهاز.
- استبعاد بيانات غير مهمة من النسخ الاحتياطي.
كما سيظهر تنبيه عند إيقاف أي عنصر، يوضح أن البيانات المخزنة مسبقًا له سيتم حذفها من السحابة.
تجربة أقرب إلى آيفون
تأتي هذه الخطوة لتقريب تجربة أندرويد من نظام iCloud في أجهزة أبل، والذي يتيح للمستخدمين منذ سنوات اختيار البيانات التي يرغبون في حفظها على السحابة بشكل منفصل.
إمكانية التحكم في التطبيقات أيضًا
تشير التقارير إلى أن غوغل تختبر ميزة إضافية تسمح بإدارة النسخ الاحتياطي لكل تطبيق على حدة، ما يتيح للمستخدم منع تطبيقات معينة من استهلاك مساحة التخزين السحابية.
وقد تساعد هذه الميزة كثيرًا من المستخدمين على الاستفادة من المساحة المجانية في Google One لفترة أطول قبل الحاجة إلى شراء سعة إضافية.
متى تصل الميزة؟
لا تزال الخاصية قيد الاختبار ضمن الإصدارات التجريبية من خدمات غوغل، ولم تعلن الشركة حتى الآن عن موعد رسمي لإطلاقها.
لكن في حال وصولها إلى النسخة النهائية، فستكون من أبرز التحسينات التي يشهدها نظام النسخ الاحتياطي في أندرويد خلال السنوات الأخيرة، بفضل منح المستخدم سيطرة أكبر على البيانات المخزنة في السحابة.
