صورة غرفة كأنها من فيلم رعب، الشاب يشاركه الظروف التي ينام فيها: ‘كل شيء تصاعد عندما ظهرت النقاط..’

مشاركة:
وقت القراءة: 1 دقيقة

ووصف كاتب المنشور كيف كان يعيش في غرفة مساحتها ستة أمتار مربعة فقط لمدة خمس أو ست سنوات، يستيقظ فيها متعبا بسبب نوعية الهواء السيئة للغاية. وكتب “الغرفة صغيرة – 6 أمتار مربعة، وبعد بضع ساعات من النوم يصبح الهواء سيئا”. وتصاعد الوضع عندما وجد العفن الأسود والفطريات خلف الخزانة العام الماضي.

قلقًا على صحته، التفت إلى والديه، لكنه اصطدم بالحائط. اشتكى الشاب قائلاً: “لقد أخبرت والدي أننا بحاجة إلى حل المشكلة، لكنه لا يهتم ويقول إنه إذا لم أشعر أنني بخير، فيجب أن أذهب إلى المستأجرين”. وأضاف أن جميع الجدران كانت مغطاة بـ”ملايين النقاط” وإطارات النوافذ نصفها سوداء، مرفقا صورا مزعجة تشهد على خطورة المشكلة. وذكر أنه كان يعاني تقريبًا من جميع الأعراض المرتبطة بالتعرض للعفن الأسود التي قرأ عنها عبر الإنترنت.

بواسطة في

وسرعان ما جذب المنشور الكثير من الاهتمام، ولم يخف مستخدمو موقع Reddit غضبهم، سواء من حالة الغرفة أو من رد فعل الأب. وأكد الكثيرون على الفور شكوكه، موضحين أن “النقاط ربما تكون مستعمرات عفن جديدة” وحذروا من مخاطر صحية خطيرة. وجاء في أحد التعليقات التي حصلت على أكبر عدد من الأصوات: “لن يقتلوك، لكن ليس من الجيد استنشاق أبواغهم. يمكن أن تسبب ردود فعل تحسسية، ومشاكل في التنفس، وضغطًا على جهاز المناعة”.

بالإضافة إلى التحذيرات، قدم المجتمع أيضًا نصائح ملموسة. وقدم أحد المستخدمين تعليمات مفصلة حول كيفية حل المشكلة بنفسه، نظرًا لعدم اهتمام والده بالمشكلة. واقترح شراء طلاء مقاوم للفطريات، ومنظفات الجدران قبل الطلاء، واستخدام قناع وقائي، والحصول على جهاز تجميع الرطوبة. واقترح آخرون حلولاً أبسط ولكن مؤقتة مثل استخدام عوامل تحتوي على الكلور، ولكن مع ملاحظة أن هذا مجرد “إطفاء الحريق” حتى يتم حل سبب الرطوبة.

وكانت ردود الفعل القاسية بشكل خاص موجهة نحو الأب. ووصف الكثيرون موقفه بأنه غير مسؤول ومخز. وكتب أحد المستخدمين: “نظرًا لأنك قاصر، يجب إبلاغ الخدمة الاجتماعية بوالدك، والبقاء في تلك الغرفة يمثل تهديدًا لحياتك على أقل تقدير”. واتفق آخرون مع ذلك، مشيرين إلى أن الوالدين عليهما التزام قانوني برعاية الطفل.

توضح هذه الحالة بوضوح المخاطر الكامنة داخل الجدران الأربعة، والتي غالبًا ما يتم التغاضي عنها. ويحذر الخبراء من أن، بما في ذلك التهابات الجهاز التنفسي والحساسية والربو والتعب المزمن، وهي أعراض اشتكى منها المؤلف نفسه. في النهاية، قصة هذا الشاب ليست مجرد نداء للمساعدة، ولكنها أيضًا تذكير بمدى أهمية ضمان بيئة صحية للحياة، ولكن أيضًا بقوة مجتمع الإنترنت المستعد لتقديم الدعم والمساعدة الملموسة عندما تفشل المؤسسات والعائلة.

يوم الحرفيين

متصفحك لا يسمح لك بمشاهدة هذا المحتوى.

مشاركة: