الخبراء يحذرون من أن هذا قد يصبح هو القاعدة في كل سيارة: “فشل كامل”

مشاركة:
وقت القراءة: 1 دقيقة

في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية هذا العام في لاس فيغاس، حاولت صناعة السيارات مرة أخرى إقناع الجمهور بأنها لا تنتمي إلى الصناعة “القديمة”. وكان التركيز على الذكاء الاصطناعي في المركبات، وخاصة على التحكم الصوتي، الذي يعد بالمعجزات، كما يكتب

وفي صالات العرض، يمكن للزوار مشاهدة العروض التوضيحية التي يطلب فيها المشغلون من السيارة تغيير إعدادات المناخ أو جدولة الاجتماعات أو البحث عن مطعم وفقًا لاستعلام مثل: “ابحث لي عن مطعم إيطالي جيد”. تدعي الأنظمة أنها قادرة على إجراء محادثات متعددة في وقت واحد مع ركاب مختلفين، والتي وفقًا للمصنعين يجب أن تحل مشكلة شائعة مع المساعدين الصوتيين في السيارات – عندما يحاول عدة أشخاص التواصل في نفس الوقت ويتعطل النظام.

ومع ذلك، يشير الخبراء والمتشككون إلى أن مشكلة غير موجودة عملياً يتم حلها. ينظر معظم المسافرين ببساطة إلى هواتفهم عند البحث عن تعليقات أو مكان لوقوف السيارات، ونادرًا ما يحدث تفاعل صوتي حقيقي. وينطبق الشيء نفسه على الوظائف الأساسية مثل تشغيل تدفئة المقعد. من الناحية العملية، سيكون مثل هذا الأمر الصوتي مثالاً على بيئة العمل السيئة، حيث يجب أن يكون التحكم متاحًا على الفور على الشاشة.

بالإضافة إلى ذلك، تعتمد وظائف هذه الأنظمة بشكل كبير على الاتصال المستقر بالإنترنت، وهو أمر غالبًا ما يكون موضع شك. تنقطع المكالمات، وتصل الرسائل متأخرة، وتفقد أنظمة الملاحة الاتصال ببيانات حركة المرور. حتى نظام الذكاء الاصطناعي الأفضل تنفيذًا لا يمكنه التعويض عن مشكلات الشبكة، مما يوضح أن الاشتراك المدفوع والوظائف المتقدمة لا يضمن تكنولوجيا موثوقة في القيادة اليومية.

أخيرًا، يتساءل العديد من الخبراء والمستخدمين عن مدى ضرورة التحدث إلى الروبوت أثناء وجودنا في السيارة؟ قد يكون التحكم الصوتي بالذكاء الاصطناعي بمثابة عرض تسويقي مثير للإعجاب، ولكن السؤال هو إلى أي مدى يساهم حقًا في السلامة العملية وراحة القيادة.

متصفحك لا يسمح لك بمشاهدة هذا المحتوى.

مشاركة: